أهمية التعلم الإلكتروني

نعيش الآن عصر المعلومات، حيث الانفجار المعرفى، والتدفق المعلوماتى، وأصبحت المعلومات الآن يتزاحم عليها المثقفون وغيرهم من أصحاب المهن الأخرى؛ للتعرف على الجديد فى مجالات اهتمامات كل منهم، كما توجد طرق سريعة لنقل المعلومات (Super High Way Information) من مكان إلى آخر، كما أن ظهور شبكة المعلومات الدولية(World Wide Web) المعروفة بالإنترنت، و توظيفها فى كافة مناحى الحياة، يبين أهمية المعلومات كسلعة تباع و تشترى و يتم نقلها من مكان إلى آخر للاستفادة منها.

ولقد أدى التقدم التكنولوجى إلى ظهور أساليب وطرق جديدة للتعليم غير المباشر، تعتمد على توظيف مستحدثات تكنولوجية لتحقيق التعلم المطلوب، منها استخدام الكمبيوتر ومستحدثاته، والأقمار الصناعية والقنوات الفضائية، وشبكة المعلومات الدولية، بغرض إتاحة التعلم على مدار اليوم والليلة لمن يريده وفى المكان الذى يناسبه، بواسطة أساليب وطرق متنوعة تدعمها تكنولوجيا الوسائل المتعددة بمكوناتها المختلفة، لتقدم المحتوى التعليمى من خلال تركيبة من لغة مكتوبة ومنطوقة، وعناصر مرئية ثابتة ومتحركة، وتأثيرات وخلفيات متنوعة سمعية وبصرية، يتم عرضها للمتعلم من خلال الكمبيوتر، مما يجعل التعلم شيق وممتع، ويتحقق بأعلى كفاءة، وبأقل مجهود، وفى أقل وقت، مما يحقق إلى جودة التعليم.

*************************************
مفهوم بيئات التعلم الالكتروني الشخصية: (PLE) Personal e-Learning Environment
انتشر مفهوم بيئات التعلم الشخصية بكثرة بين مجموعة من المهتمين بتقنيات التعليم، ومن تلك التعريفات:
يعرف Van Harmelen, M (2006) بيئة التعلم الالكتروني الشخصية (PLE) بأنها "النظم التي تساعد المتعلمين على السيطرة وإدارة التعلم الخاصة بهم، وهذه النظم تشمل تقديم الدعم للمتعلمين في تحديد أهداف التعلم الخاصة بهم، وإدارة التعلم من ناحية المحتوى والآليات على حد سواء، والتواصل مع الآخرين خلال عملية التعلم".

**********************************************

***********************************************************

عرض سلطنة عمان الأستاذ سليمان بن سيف بن سليمان الكندي – نائب مدير عام تقنية المعلومات ، والذي لخص عرضه في :
تتحدث الورقة عن ربط المدارس ببوابة تعليمية شاملة بجميع الجوانب الفنية والإدارية والتعليمية والتربوية ، وتستعرض الورقة مجموعة من المشاريع المطبقة لتعزيز ثقافة التعلم الإلكتروني مثل مشروع إنتل لدمج التقنيات بالتعليم ، ومشروع المدرسة التفاعلية ، والفصول التفاعلية ، كما أن الورقة تركز على دور البوابة التعليمية كواجهة للدخول إلى الأدوات الخاصة بالتطبيق الإلكتروني بجميع الجوانب ، وتم استعراض مجموعة من التحديات أهمها بطيء الإنترنت والبنية الأساسية ، وكذلك الثقافة السائدة لدى المجتمع والخوف من استخدام التقنية الحديثة.
***********************************************************************
وهنا أسطر بالفعل الدور الفعال الذي تنتهجة الوزارة لنشر ثقافة التعلم الإلكتروني  في الحقل التربوي العماني ...
من خلال تجربة عايشتها مع إحدى المدارس المطبقة فيها تجربة التعلم الإلكتروني ...
إيجاد شعبة في كل مديرية للتعلم خاصة بالتعلم الإلكتروني وأخرى بالمحتوى الإلكتروني ..ودور هذه الشعبتين الفعال في نشر ثقافة التعلم الإلكتروني في المدارس ...
أيضا تخصيص منتدى خاص متعلقة بالتعلم الإلكتروني ...
وأيضا المسابقات الفعالة التي تطرح للمعلمين لحثهم على تفعيل التعلم الإلكتروني ....
لي عودة للموضوع بإذن الله ...